Cheikh Tahar Badaoui – الشيخ الطاهر بدوي

| ALG GMT+1

نفع الخلق والدفاع عن الحق بالحق

الحدث

الحدث

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه و التابعين

خواطر من واحات الأنس

المفتاح الرابع:
لا غنى لكل دعوة قائمة عن أصول ثلاثة: الداعية والمنهج الذي يدعو الناس إليه والأتباع الذين يقدسون المنهج، فكل دعوة تستمد قوتها وديمومتها من هذه المصادر الثلاثة…

إشراقات أَحْكَام فِي حِكَم

الحكمة الواحدة والثلاثون:
“مِنْ أقْبَحِ الزَّلَلِ أَنْ تَقُولَ وَلاَ تَـفْعَلَ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيق الدَّنَسِ رَحَلَ عَنْهُ كُلُّ نَـفَسْ إِلاَّ إِذَا إِلَى اللَّهِ تَابَ وَأنَابَ”…

على هامش وإثر الهجرة النبوية المباركة

على هامش الهجرة النبوية المباركة
لقد اختار العالم المسيحي ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام مبدأ لتاريخه، وأما المسلمون، فقد اتخذوا هجرة نبيهم ومنقذهم وباني أمجادهم مبدأ لتاريخهم الجديد مع أن التقاليد المألوفة عند الأمم الأخرى أن يؤرخ بولادة الزعيم أو وفاته أو ولايته…

حول مائدة عاشوراء المباركة !!

يسمونه “عاشوراء” وهل لأنه اليوم العاشر من شهر محرم الحرام أو لأنه اليوم الذي تؤدى فيه عادة الزكاة لمستحقيها أو لأنه في مثله تكرم الله سبحانه وتعالى بعشر كرامات على عشر أنبيائه المقربين أو كل ذلك معا؟؟…

تهنئة

بمناسبة حلول العام الهجري الجديد لسنة 1448ه الموافق لسنة 2026م، يتقدم فضيلة الشيخ الطاهر بن محمد العربي البدوي الجزائري حفظه الله ورضي عنه بأحر التهاني وأطيب التمنيات إلى الأمة الإسلامية جمعاء…

اسئلة و ردود

    الجزائر:15 مارس 2026م

الموافق لـ: 25 رمضان 1447ه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

سؤال طُرح للشيخ الطاهر بدوي حول القرآنيين، هل يجوز أن نتعامل معهم أم لا؟

الجواب: هناك آية صريحة في سورة الكافرون ﴿ قل يا أيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد. لكم دينكم ولي دينِ﴾. قل لهم يا رسول الله: ﴿ لكم دينكم ولي دينِ﴾. فهؤلاء كفار، مرتدين، بحيث كل شيء ممنوع معهم لا علاقات ولا شيء، فهم أعداء الإسلام، أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم، حاربوه صلى الله عليه وسلم. إِذَنْ لا كلام ولا سلام معهم، وإذا كانت هناك علاقة قديمة فليبطلها. ﴿ لكم دينكم ولي دينِ﴾.

                     وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.