إذا نظرنا إلى الواقع التاريخي نجده يصدق ما حذر الله الأمة الإسلامية إياه من اليهود ومن النصارى سواء. وإذا كان الواقع التاريخي قد حفظ لليهود وقفتهم النكدة للإسلام منذ اليوم الأول الذي دخل فيه الإسلام عليهم المدينة، في صورة كيد لم ينته ولم يكف حتى اللحظة الحاضرة. وإذا كان اليهود لا يزالون يقودون الحملة ضد الإسلام في كل أرجاء الوطن اليوم حقد خبيث وكيد